برنامجنا اليوم برنامج خفيف وصغير وعمله مذهل
حيث يقوم بعمل صور متحركه او شروحات متحركه و تواقيع جميله
البرنامج خفيف جدا ولا يحتاج لنثبيت
مجرد فك الضغط وابدا بالعمل
واضفت لكم شرح عن طريق البرنامج في الصوره التاليه
في هذه الساعه المتاخره من الليل اجلس وحيدا لا اعلم اي كلام في خاطري يجول ولا ادري مالذي تخطه يدي سوي انني اهذي هي الحقيقه لست اعلم مالذي يجعلني حبيس هذا الهذيان
اليوم العصر شعرت برهاق وتعب شديد والم بصدري لم اكل اي طعام ولم اشرب شي اشعر بشعور غريب ومرهق لا يوجد من يستمع لشكاوي سوي صفحتي لاحد يعلم بالكامن والالم الذي اخفيه في داخلي
سوف اتسول النوم الان لعله يشفق علي وانام
اخوكم سمير
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعزائي زوار مدونتي المتواضعه
وان لم اقضي بينكم وقتا طويلا الا انني اشعر بفقدكم
ولكن تواجدكم معي يسعدني حيث كنت ولهذا اتمني تواجدكم العطر معي هنا
فجر العمر منتديات
http://www.fajeralomr.com
اخوكم سمير
صراحة أنا محتار! لكني كلما ازددت حيرة ازددت فهمًا: هذا الصخب الهائل الذي أعقب شنق صدام حسين، كل هذا الذي قيل ويُقال وسيُقال، وكل الذي أثير ويُثار وسيُثار، وكل الاتهامات التي وُجهت، وستوجه قريبًا ومستقبلاً.
الآن فهمت، نحن ولا فخر عرب راسخة عروبتنا، نحن ظاهرة صوتية ولحنية وقولية، نحن الذين اخترعنا التباكي على الأطلال ونحن الذين لا نحسن إلاّ تحليل الماضي، لا من وجهة نظر القيادي والسياسي والتاريخي الذي يحصد النتائج ليستفيد منها في الحاضر والمستقبل، ولكن لمزيد من الشكوى والهلع ومد أصابع الاتهام والانجرار وراء مزيد من الكوارث التي تضرب حاضرنا وترسخ تخلف مستقبلنا.
بالله ما الذي يفيد كل هذا البكاء والعويل؟ لو رأيتم فقط برنامج (******) الذي بثته **** الثلاثاء الماضي على الهواء مباشرة لضحكتم وبكيتم في الوقت نفسه؟ متشنجون حد الجنون: مع صدام وضد صدام، تهديد ووعيد واتهامات عرقية وطائفية وألفاظ سوقية وبدائية، ربما كانت انعكاسا لما يجري في الشارع العربي للأسف الشديد.
لقد أفضى صدام إلى ربه بالسجل الذي لا ينكره أحد، وبالتاريخ الذي لا يجهله أحد. لا الدفاع عنه سيغير شيئًا من مصيره الأبدي القادم، ولا الشماتة به ستفعل. ودعك عن حديث القائد الخالد والشهيد الدائم، فما من زعيم بهذه المواصفات المعروفة خلّده التاريخ المعاصر، ولو عاش صدام حتى مات في عز مجده وسطوة حكمه، لذُكر قليلاً ثم اندثر كما اندثرت سيرة أسلافه السابقين. هي سنة متبعة في معظم ديار بني يعرب وما شابهها من الأنظمة العسكرية والشمولية والاستبدادية.
كل هذا الصريخ لن يزيد حالة الاحتقان والعنف الحالية إلاّ مزيدًا من الاحتقان والعنف. صدقوني ما من عاقل إلاّ ويرغب في تفكيك الحالة الماثلة، واجترار أحداث شنق صدام لن تساعد على هذا التفكيك ولن تسهم في الوصول إلى كلمة سواء أو حل وسط.
هؤلاء المتشنجون: إما بسطاء سذج تسوقهم الشعارات والهتافات أو باحثون عن مواقع يكتسبون منها مزيدًا من الأضواء والشهرة أو حتى محطات للقيادة والريادة في المستقبل. العقلاء فقط يريدون البحث عن مخارج للأزمات وعن حلول للكوارث وعن سدود تقف في وجه الدماء النازفة كل يوم وساعة في العراق الشقيق.
صدام بعد الرحيل: ما الذي يجدي البكاء أو العويل؟







